الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
356
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
354 - و هنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال له : ليهنئك الفارس ، فقال عليه السلام : لا تقل ذلك ، و لكن قل : شكرت الواهب ، و بورك لك في الموهوب ، و بلغ أشدّه ، و رزقّت برّه . 355 - و بنى رجل من عماله بناء فخما ( 4851 ) ، فقال عليه السلام : أطلعت الورق ( 4852 ) رؤوسها ! إنّ البناء يصف لك الغنى . 356 - و قيل له عليه السلام : لو سدّ على رجل باب بيته ، و ترك فيه ، من أين كان يأتيه رزقه ؟ فقال عليه السلام : من حيث يأتيه أجله . 357 - و عزّى قوما عن ميت مات لهم فقال عليه السلام : إنّ هذا الأمر ( 4853 ) ليس لكم بدأ ، و لا إليكم انتهى ، و قد كان صاحبكم هذا يسافر ، فعدوه في بعض أسفاره ، فإن قدم عليكم و إلّا قدمتم عليه . 358 - و قال عليه السلام : أيّها النّاس ، ليركم اللّه من النّعمة وجلين ( 4854 ) ، كما يراكم من النّقمة فرقين ( 4855 ) ! إنّه من وسّع عليه في ذات يده فلم ير ذلك استدراجا فقد أمن مخوفا ، و من ضيّق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختيارا ( 4856 ) فقد ضيّع مأمولا ( 4857 ) . 359 - و قال عليه السلام : يا أسرى الرّغبة ( 4858 ) أقصروا ( 4859 ) ،